مشروع إسكندر كباب
استراتيجية القيادة والنظام على 12 طرفاً (نسخة موسعة)
تحويل الصراع إلى قوة، والجدل إلى تنفيذ
جوهر مشروع إسكندر: ما وراء المنتج
المشروع هو نموذج تنظيمي متكامل، الطبق هو مجرد تجسيد مادي لرؤيتنا المركزية.
الاستعارة (المزيج)
- اللحم: هو المنتج / الهدف الأساسي.
- الصوص/الزبدة: هي القيادة والنفوذ (المركزية).
- الخبز: هي البيئة المحيطة (الأطراف الـ 12).
- القيمة: لا يمكن فصل المكونات، يجب أن تتحد تحت نكهة واحدة قوية.
الغاية الاستراتيجية
- تحويل النقاش الجدلي (حول المكونات) إلى قرار تنفيذي (حول الطبق).
- تثبيت مركزية القرار **لدينا** (المصعد) لضمان التجانس.
- التركيز على الجودة النهائية التي لا يمكن لأي طرف بمفرده تحقيقها.
الموقف الحالي والحل الحاسم
المشكلة (12 طرفاً)
- 6 مختلفين: دعم شكلي يخشى التبعات.
- 6 حلفاء: قوة بلا دور واضح.
- النتيجة: مواقف رمادية وغياب لمن يتحمل المسؤولية.
الحل (منهج قيادي)
- المركزية: تحويل المشروع تحت قيادة واحدة (المصعد).
- القانونية: مذكرة تفاهم (MoU) ووثيقة المسؤول الواحد (SRA).
- النتيجة: الكل مسؤول أمامنا أو محايد، لا أحد **خلفنا**.
نموذج "المصعد القيادي"
دورنا هو الربط بين جميع المستويات، ونقل القرار بذكاء من الأعلى للأسفل.
ماذا يفعل المصعد؟
- يصعد: لاستلام القرار والتوجيهات.
- يهبط: للتنفيذ، التهدئة، وجمع الحقائق.
- يمنع تضارب المستويات (الأطراف) مع بعضها.
المنفعة من النموذج
- للمختلفين: يزيل خوف التبعات (المسؤولية على المصعد).
- للحلفاء: يضمن لهم دوراً واضحاً ضمن الإطار المنظم.
- يمنحنا شرعية القيادة بدون صراع مباشر.
ميكانيكية المصعد: إدارة الأطراف الـ 12
"المصعد يمتص الصدمات للأعلى ويسهل التنفيذ للأسفل."
التعامل مع الـ 6 المختلفين
- التحييد: نُحوّل الخلاف إلى حياد (أمامنا وليس خلفنا).
- حماية التبعات: المصعد يتحمل المسؤولية القانونية أمامهم.
- النتيجة: يقل احتمال المقاومة المباشرة ويُجبرون على الوضوح.
التعامل مع الـ 6 الحلفاء
- توزيع الأدوار: تحديد دور واضح لكل حليف ضمن خطة "اللقمة".
- منع الفوضى: منع المبادرات خارج إطار "المصعد".
- النتيجة: تحويل القوة العشوائية إلى قوة منظمة وموجهة.
استراتيجية التنفيذ: "الفيل لقمة لقمة"
"الفكرة الكبيرة تُنفّذ على خطوات قصيرة، منظمة، ومحسوبة."
تطبيق المنهج
- اللقمة 1: تجربة محدودة (7–14 يوم) في مطعم واحد.
- اللقمة 2: تحليل النتائج (أرقام فقط) وتحديد النجاح.
- اللقمة 3: التوسع التدريجي بناءً على النتائج الملموسة.
القيمة الاستراتيجية
- يقلل المقاومة: لا أحد يخشى الالتزام لفترة قصيرة.
- يُلغي الرمادية: النجاح والفشل يُقاس بالأرقام لا الآراء.
- يمنع الفوضى: يُبقي التنفيذ تحت السيطرة المركزية (المصعد).
منطق الإدارة: الحرب والسلم
"الحرب تُدار، لا تُشعل. **نحن** لا نطلب السلام قبل أن نُثبّت النظام."
المنهجية المزدوجة
- الحرب (عكس عقارب الساعة): تُستخدم لحسم الحدود، تثبيت المسؤول الواحد، وإنهاء المواقف الرمادية (حرب تنظيمية وليست عاطفية).
- السلم (مع عقارب الساعة): يُطبق فقط بعد أن يثبت النظام، حيث نفتح التعاون وندير النفوذ وفق القواعد الجديدة.
مبدأ العمل: أمامنا لا خلفنا
"لا نطلب الولاء أو القتال معنا... نطلب فقط الوضوح التام."
أمامنا (الوضع المطلوب)
- الكل بوضوح: نعرف دور الحليف و اعتراض المختلف.
- يمكن إدارته: نتوقع الخطوات وندير الصراع بذكاء.
- يعني: لا مبادرات عشوائية ولا طعن غير مباشر.
خلفنا (الخطر الممنوع)
- stances رمادية: دعم شكلي ومقاومة خفية.
- فوضى: مبادرة لتنفيذ الفكرة خارج إطارنا المنظم.
- يعني: تحويل أي طرف غير واضح إلى محايد أمامنا.
الإطار القانوني: وثائق النظام SRA & MoU
لتثبيت القيادة لا يكفي الإقناع، بل يجب تأسيس مرجعية قانونية/تنظيمية.
مذكرة التفاهم (MoU)
- تحدد نطاق المشروع وأهدافه العامة.
- تضمن التزام الأطراف بدعم "نموذج القيادة المركزية" (المصعد).
- تُبقي الباب مفتوحاً للتعاون المستقبلي.
وثيقة المسؤول الواحد (SRA)
- تُنصّ على أن القرار التنفيذي النهائي يقع **لدينا** (المصعد).
- تُحمّل المصعد مسؤولية النتائج أمام جميع الأطراف.
- تُنهي أي احتمالية لتضارب الصلاحيات التنفيذية.
الخلاصة والعهد
"هم يشعلون الحرب ونحن من يديرها... والنجاح يُقاس بالنتائج فقط."
العهد القيادي
القرار والتنفيذ **لدينا**، والمسؤولية بالكامل **علينا**. من يريد العمل يلتزم بالنظام الواضح، ومن يريد الحياد يحترم المسار ولا يعرقله.